ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١١٣ - الباب الثمانون الملح، و المداعبات، و المضاحك، و ما جاء من النهي عن المزاح، و الترخيص فيه، و نحو ذلك
الجواب، و طول الصمت، و الاستغراب [١] في الضحك.
١٥-الأحنف: كثرة الضحك تذهب الهيبة، و كثرة المزاح تذهب المروءة، و من لزم شيئا عرف به.
١٦-كان الحجاج إذا استغرب ضحكا و الى بين الاستغفار.
١٧-المغيرة: كنت كثير الضحك فم يقطعه عني إلاّ قتل زيد بن علي.
١٨-ذكر المزاح عند خالد بن صفوان فقال: يصك أحدكم أخاه بأصلب من الجندل، ينشقه أحدّ من الخردل، و يفرغ عليه أحر من المرجل، ثم يقول: إنما أمازحك.
١٩-لقي يحيى عيسى عليه السلام، فتبسم عيسى في وجه يحيى فقال: ما لي أراك لاهيا كأنك آمن؟فقال عيسى: ما لي أراك عابسا كأنك قانط؟فقال: لا تبرح حتى ينزل علينا الوحي، فأوحى اللّه عزّ و جلّ:
أحبكما إليّ أحسنكما بي ظنا. و روي: أحبكما إليّ الطلق البسام.
٢٠-عبد اللّه بن سالم: كان يقال: ترك الضحك من العجب أعجب من الضحك من غير عجب.
٢١-فلان معرب في المفاوهة، مغرب في المفاكهة.
٢٢-عبد اللّه لبنيه: إياكم و المزاح فإنه يذهب البهاء، و إياكم و القهقهة فإنها تذهب الهيبة.
٢٣-خير المزاح لا ينال، و شره لا يقال.
٢٤-المصنف [٢] : العجب ممن هو في سواء الجحيم كيف يضحك
[١] استغرب في الضحك: تتابع فيه و أكثر منه.
[٢] المصنّف: هو الزمخشري نفسه صاحب هذا الكتاب.