ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤١٦ - الباب السادس و التسعون الطيور و ما أوتيت من أعاجيب الإلهام في حضنها و رزقها و رفرفتها على فراخها و تدبير أمرها
لا بأس بالقوم من طول و من عظم # جسم البغال و أحلام العصافير [١]
٦٢-جنس من العصافير الصغار فرخ طائر يقال له كيول في وزن الحمامة يزقه و يربيه.
٦٣-يعقوب بن الربيع أخو الفضل:
يقطع قلبي بالصدود تجنيا # و يزعم أني مذنب و هو مذنب
كعصفورة في كف طفل يسومها # ورود حياض الموت و الطفل يلعب
٦٤-نعت إلى أشرف الأشراف أبو الحسن ببغاء في دار الإمارة بمكة مجلوبة من اليمن، و قال: ربما دخلنا و هي تنطق فيحسبه نطق إنسان، و هي تعقد القاف كما يعقدها خلّص العرب. و قد وعدني أن تحمل إليّ لأشاهدها فما اتفق.
٦٥-قال الجاحظ: و قد يتهيأ لبعض الغربان من الحروف ما لا تفسّره الببغاء.
٦٦-جنيد الكاتب الملقب باذنجانة في غلبة و صيف و بغا على المستعين و صدوره عن رأيهما:
مقتسم معتبد # بين وصيف و بغا
يقول ما قالا له # كما تقول الببغا
٦٧-كان لسعيد بن خالد القرشي طائر اسمه كسرى و فرخ اسمه ساسان، فأكل الفرخ سنور جار يعرف بأنس، فكتب إلى العلاء بن منظور صاحب شرطة الكوفة و هو الذي وهب له كسرى:
يا ابن منظور بن قيس دعوة # ضوؤها أنور من ضوء القبس
إن ساسان بن كسرى غاله # في سواد الليل سنور أنس
[١] من قصيدة لحسان في ديوانه (ص ١٢٩ بتحقيقنا) مطلعها:
حار بن كعب ألا الأحلام تزجركم # عنّا و أنتم من الجوف الجماخير