ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣١٦ - الباب التسعون الهدية، و الرشوة، و ما جاء في الاهداء و الاستهداء، و ذكر من ارتشى في الحكم و غيره
استلّت السخائم، و لا استدفعت المغارم بمثل هذه الهدايا.
٦-في نشر المهاداة طي المعاداة.
٧-التهادي سنة متقبلة، و مكرمة متقيلة.
٨-عائشة: اللّطفة [١] عطفة تزرع في القلوب المحبة.
-و عنها: كان رسول اللّه يقبل الهدية، و يثيب عليها ما هو خير منها.
٩-و عنه عليه السّلام: الهدية رزق من اللّه، فمن أهدي إليه شيء فليقبله.
-و عنه: نعم الشيء الهدية أمام الحاجة.
-و عنه: تهادوا تحابوا.
١٠-قدم غلام لعلي رضي اللّه عنه، فأهدى للحسن و الحسين دون ابن الحنفية. فتمثل علي بقول عمرو بن كلثوم:
و ما شر الثلاثة أم عمرو # بصاحبك الذي لا تصحبينا
فأهدى إليه.
١١-الجاحظ:
لو كنت لا أهدي إلى أن أرى # شيئا على قدرك أو قدري
لكنت أهدي سدرة المنتهى # ترفل في أنوابها الخضر [٢]
١٢-كتب المؤيد إلى المتوكل مع قارورة دهن: إن الهدية متى كانت من الصغير إلى الكبير فكلما لصقت و دقت كانت أبهى و أحسن. و إذا كانت من الكبير إلى الصغير فكلما عظمت و جلت كانت أوقع و أنفع.
[١] اللّطفة: الهديّة.
[٢] السّدر: شجر النبق، و سدرة المنتهى في أقصى الجنة إليها تبتهي علم الأولين و الآخرين و لا يتعدّاها.