ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣١٥ - الباب التسعون الهدية، و الرشوة، و ما جاء في الاهداء و الاستهداء، و ذكر من ارتشى في الحكم و غيره
الباب التسعون الهدية، و الرشوة، و ما جاء في الاهداء و الاستهداء، و ذكر من ارتشى في الحكم و غيره
١-أهدى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى عمر هدية فردها، فقال: يا عمر، لم رددت هديتي؟قال: لأني سمعتك تقول: خيركم من لم يقبل شيئا من الناس. فقال: يا عمر، إنما ذاك ما كان عن ظهر مسألة، فأما ما أتاك من غير مسألة فإنما هو رزق ساقه اللّه إليك.
٢-قالت أم حكيم الخزاعية: قلت للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أ تكره رد اللطف؟ قال: ما أقبحه؟لو أهدي إلى ذراع لقبلت، و لو دعيت إلى كراع لأجبت.
قالت: و سمعته يقول: تهادوا فإنه يورث الحب، و يذهب بغوائل الصدر.
٣-ابن عباس رفعه: ما أهدى المسلم لأخيه أفضل من كلمة حكمة، يزيده اللّه بها هدى، و يرده بها عن الردى.
-و عنه رفعه: نعمت العطية، و نعمت الهدية كلمة حكيمة تسمعها فتنطوي عليها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم تعلمه إياها.
٤-الحسن: تهاديتم الأطباق و لم تتهادوا النصائح.
٥-الجاحظ: ما استعطف السلطان، و لا استرضى الغضبان، و لا