ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦٩ - الباب الخامس و الثمانون النصيحة، و الموعظة، و الزجر عن القبيح و الشفقة، و الرحمة، و ما يجري مجراها
نصحتك و النصيحة إن تعدّت # هوى المنصوح عزّ لها القول
فخالفت الذي لك فيه حظ # فغالك دون ما أمّلت غول
١٨-آخر:
يخبركم أنه ناصح # و في نصحه حمة العقرب
١٩-سليمان الخواص: من وعظ أخاه فيما بينه و بينه فهي نصيحة، و من وعظه على رءوس الناس فإنها فضيحة.
٢٠-محمد بن تمام: الموعظة جند من جنود اللّه، و مثله مثل الطين يضرب به على الحائط فإن استمسك نفع، و إن وقع أثر.
٢١-أبو جعفر المصري: إنما القلب بمنزلة القمع الذي يصبّ فيه الزيت أو العسل فيخرج منه و تبقى فيه لطاخته.
٢٢-علي عليه السلام: و لا تكونن ممن لا تنفعه العظة إلاّ إذا بلغت في إيلامه فإن العاقل متعظ بالأدب، و البهائم لا تتعظ إلاّ بالضرب.
٢٣-أنشد الجاحظ:
و ليس يزجركم ما توعظون به # و البهم يزجره الراعي فينزجر
٢٤-آخر:
أهان و أقصى ثم ينصحونني # و من ذا الذي يعطي مودته قسرا
٢٥-آخر:
تنخلت آرائي و سقت نصيحتي # إلى غير طلق للنصيح و لا هش
٢٦-آخر:
و لقلما تجدي نصيحة قائل # أفعاله أفعال غير مصيب
٢٧-كتب رجل إلى صديق له: أما بعد، فعظ الناس بفعلك، و لا