ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٨٥ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
و لكل امرئ ما اكتسب، و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
١٤٩-عمر رضي اللّه عنه: أشقى الولاة من شقيت به رعيته.
١٥٠-عثمان رضي اللّه عنه: ما يزع اللّه بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن.
١٥١-معاوية: ما أخاف على ملكي إلاّ ثلاثة: الحسين بن علي، و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن الزبير، قيل: فلم لا تقتلهم؟فقال: فعلى من أتأمر؟.
١٥٢-زياد بن أبيه: طوبى لمن له دويرة تؤويه، و تجارة تكفيه، و جارية ترضيه، و لا نعرفه نحن فنؤذيه.
١٥٣-عبد الملك: أنصفونا يا معشر الرعية، تريدون منا سيرة أبي بكر و عمر، و لا تسيرون فينا و لا في أنفسكم بسيرة رعية أبي بكر و عمر.
نسأل اللّه أن يعين كلا على كل.
١٥٤-الحجاج: جور السلطان خير من ضعفه، لأن ذلك يخص، و هذا يعم.
١٥٥-أبو العباس السفاح: ما أقبح بنا أن تكون الدنيا بأيدينا و أولياؤنا خالون من أيادينا!.
١٥٦-قرأ الرشيد قوله تعالى: أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَ هََذِهِ اَلْأَنْهََارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي [١] ، فقال: لعنه اللّه، ادعى الربوبية بملك مصر، و اللّه لأولينها أخس خدمي، فولاّها الخصيب [٢] . و كان على وضوئه.
١٥٧-أخذ في مبايعة المهتدي باللّه قبل أن يخلع المعتز نفسه، فقال المهتدي: لا يجتمع أسدان في غابة، و لا فحلان في عانة.
[١] سورة الزخرف، الآية: ٥١.
[٢] الخصيب: حاكم مصر.