ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٤٤ - الباب الحادي و الثمانون الموت و ما يتصل به من ذكر القبر و النعش و التعزية، و المرثية، و النعي، و غير ذلك
١٤٤-أخبر الحسن بموت الحجاج فقال: اللّهمّ إنه عقيرك و أنت قتلته، فاقطع سنته و أعماله الخبيثة. و دعا عليه.
١٢٥-أم سلمة: قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا، فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون. فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فأخبرته، فقال: قولي اللّهمّ اغفر لي و له، و أعقبني منه عقبا حسنا. فقلت ذلك، فأعقبني اللّه منه من هو خير منه رسول اللّه.
١٢٦-عقبة بن عامر: لأن أطأ على جمرة حتى تبرد، أو على حد سيف حتى تنقطع قدمي أحب إليّ من أن أمشي على قبر رجل مسلم، و ما أبالي في القبور قضيت حاجتي أو في السوق بين ظهراني الناس.
١٢٧-في الحديث المرفوع: كسر عظم المؤمن بعد مماته ككسره في حياته.
١٢٨-زيد بن أسلم: لقد كانت تمضي في الزمن الأول أربعمائة سنة و ما يسمع بجنازة.
١٢٩-مات ابن للرضا فقال أبو العيناء: يا ابن رسول اللّه، أنت تجل عن عظتنا، و قدرك تقصر عنه صفتنا، و في علمك بكتاب اللّه ما كفاك، و في رسول اللّه ما عزاك، و في ثواب اللّه ما أسلاك.
١٣٠-خليد في المنذر بن الجارود:
أقول لما حملوا نعشه # ما يعلم النعش و لا الحاملون
ما حملوا من حسب ثاقب # و نائل جزل وجد و لين
١٣١-الربيع بن ضبيع الفزاري:
سيدركني ما أدرك المرء تبعا # و يغتالني ما أغتال أنسر لقمان
و أفنى و يبقى منطقي بعد أزمن # و كل امرئ إلاّ أحاديثه فان
١٣٢-المكعبر الضبي:
و تنفر من عمرو ببيداء ناقتي # و ما كان ساري الليل ينفر من عمرو