الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٢٣ - المجاهدون السابقون
الآيات [سورة آلعمران (٣): الآيات ١٤٦ الى ١٤٨]
وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (١٤٦) وَ ما كانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (١٤٧) فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَ حُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٤٨)
التّفسير
المجاهدون السابقون:
بعد استعراض حوادث معركة «أحد» في الآيات السابقة، جاءت الآيات الحاضرة لتحث المسلمين على التضحية و الثبات و تشجعهم و تثبتهم بذكر تضحيات من سبقوهم من أصحاب الرسل الماضين و أتباعهم المؤمنين الصادقين الأبطال، و توبخ ضمنا أولئك الذين فروا في «أحد» و حدثوا أنفسهم بما حدثوا إذ