الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٧ - جاذبية المتاع الدنيوي
الآية [سورة آلعمران (٣): آية ١٤]
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (١٤)
التّفسير
جاذبية المتاع الدنيوي:
تعقيبا على الآيات السابقة التي اعتبرت الإيمان رأس المال الحقيقي للإنسان- لا المال و البنين و الأنصار- تشير هذه الآية إلى حقيقة أنّ الزوجة و الأبناء و الأموال إنّما هي ثروات تنفع في الحياة المادّية هذه، و لكنّها لا يمكن أن تشكّل هدف الإنسان الأصيل. صحيح أنّه بغير هذه الوسائل لا يمكن السير في طريق السعادة و التكامل المعنوي، إلّا أنّ الاستفادة منها في هذا السبيل شيء و حبّها و عبادتها- بغير أن تكون مجرّد وسيلة يستفاد منها- شيء آخر.
في هذه الآية بضع نقاط ينبغي الالتفات إليها: