الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٤٢ - استغلال المنافقين
الآيات [سورة آلعمران (٣): الآيات ١٥٦ الى ١٥٨]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَ ما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١٥٦) وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (١٥٧) وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (١٥٨)
التّفسير
استغلال المنافقين:
كانت حادثة «أحد» تحظى بأهمية كبيرة من وجهة نظر المسلمين و ذلك من جهتين:
أولا: لأنها كانت تعتبر خير مرآة تعكس حقيقة المسلمين في تلك المرحلة، و تساعدهم على رؤية نقاط ضعفهم، فإصلاحها و إزالتها، و لهذا السبب ركز القرآن على أحداث هذه الواقعة و ملابساتها و قضاياها ذلك التركيز الكبير و أولاها ذلكم