الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨٠ - تجلّي آخر للمعاد في هذه الدنيا
الآية [سورة البقرة (٢): آية ٢٦٠]
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٦٠)
التّفسير
تجلّي آخر للمعاد في هذه الدنيا:
يذكر القرآن الكريم حول مسألة المعاد بعد قصة عزير قصة اخرى عن إبراهيم عليه السّلام ليكتمل البحث، و يذكر معظم المفسّرين و المؤرخين في تفسير هذه الآية الحكاية التالية:
مرّ إبراهيم عليه السّلام يوما على ساحل البحر فرأى جيفة مرميّة على الساحل نصفها في الماء و نصفها على الأرض تأكل منها الطيور و الحيوانات البرّ و البحر من الجانبين و تتنازع أحيانا فيما بينها على الجيفة، عند رؤية إبراهيم عليه السّلام هذا المشهد خطرت في ذهنه مسألة يودّ الجميع لو عرفوا جوابها بالتفصيل، و هي كيفيّة عودة