الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٤ - سبب النّزول
الآية [سورة آلعمران (٣): آية ٧]
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ (٧)
سبب النّزول
جاء في تفسير «نور الثقلين» [١] نقلا عن كتاب «معاني الأخبار» حديث عن الإمام الباقر عليه السّلام ما مضمونه: أنّ نفرا من اليهود و معهم «حي بن أخطب» و أخوه، جاؤوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم و احتجّوا بالحروف المقطّعة «الم» و قالوا: بموجب حساب الحروف الأبجدية، فإنّ الألف في الحساب الأبجدي تساوي الواحد، و اللام تساوي ٣٠، و الميم تساوي ٤٠، و بهذه فإنّ فترة بقاء أمّتك لا تزيد على
[١]- ج ١ ص ٣١٣.