الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧١ - سبب النّزول
الآية [سورة البقرة (٢): آية ٢٣٢]
وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَ أَطْهَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٢٣٢)
سبب النّزول
كان أحد أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم و هو «معقل بن يسار» يعارض زواج أخته «جملاء» من زوجها الأوّل «عاصم بن عدي» لأنّ عاصما كان قد طلّقها من قبل، و لكن بعد انقضاء العدّة رغب الزوجان بالعودة بعقد نكاح جديد. فنزلت الآية و نهت الأخ عن معارضة هذا الزواج.
و قيل إنّ الآية نزلت في معارضة «جابر بن عبد اللّه» زواج ابنة عمّه من زوجها السابق [١].
[١]- مجمع البيان: ج ١ و ٢ ص ٣٣٢. و نقل أكثر المفسّرين مثل: القرطبي، تفسير الكبير، روح المعاني، في ظلال القرآن أحد سبب نزول أو كلاهما في ذيل الآية المبحوثة.