فرهنگ فقه فارسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٧٠ - علوم غريبه
[١]روضة المتقين ١/ ٣٠١ و ٢/ ١٧٠ ـ ١٧١ ؛ لوامع صاحبقرانى ٣/ ٤٢١ ؛ هداية الامّة ٢/ ١٢٦ ؛ جواهر الكلام ٨/ ٢٥٢
[٢] البيان/ ١٢٢ ؛ الرسائل العشر (حلّى)/ ١٥١
[٣] روضة المتقين ٢/ ١٦٩ ـ ١٧٠ ؛ ذخيرة المعاد / ٢٣٨ ؛ بحار الانوار ٨٣ / ٩٣
[٤] منتهى المطلب ٤/ ٢٥٠
[٥] من لايحضره الفقيه ١/ ٢٦٥ ـ ٢٦٦ [٦]روضة المتقين ٢ / ١٦٨
[٧] بحار الانوار ٨٣/ ١٩٤ ـ ١٩٩
[٨] الحدائق الناضرة ٧/ ١٢٩
[٩] بحار الانوار ٨٣/ ١٩٥
[١٠] الحدائق الناضرة ٧/ ١٣٤ ـ ١٣٥
[١١] كشف اللثام ٣/ ٢٦٣ ؛ مصابيح الظلام ٦/ ٣٥٧
[١٢] رياض المسائل ٣/ ٢١٣
[١٣] مصباح الفقيه ١٠/ ٤٧٢
[١٤] جواهر الكلام ٨/ ٢٣٠
[١٥] هداية الامّة ٢/ ١٢٨
[١٦] العروة الوثقى ٣/ ٣٩٨
[١٧] جواهر الكلام ٤/ ٢٠٧ ـ ٢٠٩
[١٨] ٢١/ ١٩٠
[١٩] مفتاح الكرامة ١٧/ ٢٣٠
[٢٠] ٢/ ٨٦٦ ؛ جواهر الكلام ٤/ ٣٧١ ـ ٣٧٣
[٢١] جواهر الكلام ٣٣/ ٢٧٢ و ٢٧٦ .
عمد
عمد: انجام دادن يا ترك عملى از روى اختيار و قصد، در مقابل سهو.
عمد در لغت به معناى قصد آمده است؛[١] ليكن در كلمات فقها مقابل سهو ( سهو) و در باب جنايات( جنايت) در برابر خطا( خطا) به كار رفته است.
عمد منافاتى با اضطرار( اضطرار)، اكراه( اكراه) و جهل( جهل) ندارد؛ زيرا در موارد اكراه، اضطرار و جهل نيز اراده و قصد وجود دارد. از احكام مرتبط با عنوان ياد شده در ابواب مختلف فقه؛ اعم از عبادات و معاملات به معناى اعم سخن گفتهاند.
حكم تكليفى: ترك واجبات يا ارتكاب محرمات از روى عمد، در صورتى كه مضطر، مُكرَه و يا جاهل قاصر نباشد، حرام است.
آثار: بر فعل يا ترك عمدى عبادات و غير عبادات آثارى مترتب است، از جمله:
[١] بطلان عمل: اخلال عمدى به اجزا و شرايط نماز موجب بطلان آن مىشود (خلل در نماز)، چنان كه ارتكاب عمدى مبطلات روزه، بطلان آن را در پى دارد(روزه). همچنين ترك عمدى اركان حج و عمره همچون طواف( طواف) و سعى( سعى) موجب بطلان حج و عمره مىگردد.
[٢] ثبوت كفّاره: ارتكاب برخى محرمات از روى عمد، موجب ثبوت كفّاره( كفّاره) است، مانند افطار عمدى روزه ماه رمضان بدون عذر(روزه) و يا ارتكاب برخى محرمات احرام(احرام).