أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٦٥٠ - المطلق و المقيّد
الخارجية كالعلم في الخارج فتنقسم إلى الماهية بشرط شيء و بشرط لا و لا بشرط قسمي، و هذا هو المعقول الأولي، و اخرى تلحظ بالنسبة إلى قيودها و خصوصياتها في الذهن فتنقسم إلى الماهية المجردة و الماهية المقيدة و اللابشرط المقسمي و قد نسمّي الاولى أي المجردة- بالماهية بشرط لا و نلحق المقيدة بقسميها- الخارجي و الذهني- بالماهية بشرط شيء فيراد بالقيد الأعم من الخارجي و الذهني و الوجودي و العدمي فتكون الأقسام أربعة بشرط شيء- بهذا المعنى الأعم من المعقول الأولي و الثانوي- بشرط لا- و هي الماهية المجردة- و اللابشرط القسمي- و هو معقول أولي- و اللابشرط المقسمي- و هو معقول ثانوي-.
و أصل هذا التقسيم لا إشكال فيه، و إنّما الاشكال وقع بين الأعلام في نقاط ثلاث:
١- في حقيقة اللابشرط القسمي.
٢- في ما هو الكلي الطبيعي من هذه الأقسام.
٣- في الماهية المهملة.
أمّا النقطة الاولى: فقد أثارها السيد الخوئي (قدس سره) حيث ادّعى بأنّ اللابشرط القسمي- و قد عبّر عنه بالماهية المطلقة- عبارة عن ملاحظة الماهية فانية في تمام أفرادها الخارجية، فالذهن عند ما يلاحظ الماهية بالنسبة إلى قيودها الخارجية أي بنحو المرآتية لا الموضوعية فتارة تلحظ مرآة إلى بعض الأفراد فهي الماهية بشرط شيء و اخرى تلحظ مرآة بالنسبة إلى تمام الأفراد أي تلحظ بلا قيد و مع رفض كل القيود عنها و هي اللابشرط القسمي و الماهية المطلقة و بهذا