أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٢٧١ - مقدّمة الواجب
امتثال ما فيه الفائدة و المطلوبية للمولى الموضوع للثواب و العقاب الانفعاليين، و هو الواجب النفسي لا الغيري، فلا محركية لغيره.
و إن شئت قلت: المقصود من داعوية الأمر و محركيته الاتيان بمتعلقه من أجل المولى و مضافاً إليه و الاضافة إلى المولى و كون الفعل لأجله و لخاطره إنّما تكون بلحاظ ما هو موضوع انفعاله بما هو مولى فعلًا و تركاً و هو الواجب النفسي لا محالة.
الثاني- انّ معنى المحركية و الداعوية جعل العبد نفسه و ارادته محل المولى بما هو مولى و ارادته و تحركه فهو يقوم بدلًا عن المولى بما يريده، و من الواضح انّ المولى لو كان يتحرك بنفسه كان فعله للمقدمة بتحريك مطلوبية ذي المقدمة لا أمر آخر فتكون ارادة العبد لها من أجل المولى كذلك أيضاً، أي متطابقاً مع ذلك.
ص ٢٣٦ قوله: (ثمّ انّ صاحب الكفاية...).
هناك أجوبة ثلاثة في تفسير و تحليل قربية الطهارات: أحدها للشيخ و الآخر لصاحب الكفاية و الثالث للميرزا (قدس سره)، و كان ينبغي ذكر موقف الميرزا (قدس سره) كما فعله في الدراسات و المحاضرات، و لا أدري لما ذا حذفه السيد الشهيد (قدس سره)، كما أنّ موقف كل من الشيخ و الميرزا و صاحب الكفاية لو تمّ كان جواباً على الاشكالات الثلاثة معاً لا بعضها كما هو ظاهر الكتاب.
بل الاشكال الأوّل و الثالث اشكال واحد، فالأولى الاقتصار على اشكالين الثاني و الثالث، و ذكر مواقف الأعلام الثلاثة (الشيخ و صاحب الكفاية و الميرزا) و التي هي تصلح لأن تكون جواباً على كليهما، ثمّ التعليق عليها مع ذكر الجواب