أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٥٧١ - العام و الخاص
الجواب على السؤال المذكور يمكن تصنيفها إلى ثلاثة كل واحدة منها أخف مئونة مما بعده.
١- مسلك التخصّص و هو مسلك الميرزا (قدس سره) على حد موارد ورود التخصيص المتصل على مدخول الأداة، و له ثلاث تقريبات:
أ- وضع العموم لاستيعاب ما هو مدلول المدخول في طول اجراء مقدمات الحكمة و التي هي أعم من عدم البيان المتصل و المنفصل.
ب- وضع العموم لاستيعاب ما يراد واقعاً من المدخول و لو ثبت و احرز ببركة الإطلاق الذي يتم بمجرد عدم البيان المتصل.
ج- وضع العموم لاستيعاب ما ينطبق عليه المدخول عدا ما يستثنيه من مراده.
و الجامع بينها اخراج ما لا يراد من مدخول العام في مرتبة سابقة على الاستيعاب.
و يرد على هذا المسلك بتقريباته الثلاثة.
أوّلًا- ما تقدم من بطلان المبنى و انّ أدوات العموم تدل على استيعاب ما ينطبق عليه مدخولها وضعاً.
ثانياً- يلزم منه امّا ربط المدلول الوضعي للعموم الذي هو مدلول تصوري بمدلول تصديقي و هو واضح البطلان.
ثالثاً- لزوم اجمال العمومات على الأوّل و الثالث إذ لو اريد البيان و الاستثناء الصادر واقعاً الواصل و لو للبعض لزم الاجمال و إن اريد الواصل إلى كل المكلّفين