تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٣٢٦ - خاتمة
خاتمة
الزنا من أعظم الكبائر قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):
«لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند اللّه عزّ و جلّ من رجل قتل نبيّا، أو هدم الكعبة الّتي جعلها اللّه قبلة لعباده، أو أفرغ ماءه في امرأة حراما» [١].
و قال (عليه السّلام):
«الزنا يورث الفقر، و يدع الدّيار بلاقع» [٢].
و قال (عليه السّلام):
«ما عجّت الأرض إلى ربّها عزّ و جلّ كعجيجها من ثلاث: من دم حرام يسفك عليها، أو اغتسال من زنا، أو النّوم عليها قبل [٣] طلوع الشّمس» [٤].
و عن الصّادق (عليه السّلام) عن أبيه (عليه السّلام) قال:
[١]. الفقيه: ٤/ ١٢، برقم ١٠- باب ما جاء في الزنا-.
[٢]. الفقيه: ٤/ ١٣، برقم ١١- باب ما جاء في الزنا. في مجمع البحرين: البلقع: الأرض القفراء الّتي لا شيء فيها. و المراد انّ الزنا يصير سببا لفنائهم حتّى لا يبقى منهم أحد على وجه الأرض.
[٣]. هكذا في المصدر و لكن في النسختين «إلى قبل».
[٤]. الفقيه: ٤/ ١٣، برقم ١٢- باب ما جاء في الزنا-.