تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٥١٢ - المقصد الثاني في قصاص الطرف و فيه اثنان و عشرون بحثا
ثم يستقبل عين الشّمس بعينه، و يقرب المرآة منها، و يكلّف النّظر إليها، فإنّ الضّوء يذوب، و تبقى العين قائمة [١].
و يؤخذ الجفن بالجفن مع التّساوي في المحلّ، و يؤخذ جفن البصير بجفن مثله و بالضّرير و جفن الضّرير بجفن البصير، لتساويهما في السّلامة و النّقص في العين.
٧١٥٢. العاشر:
يثبت القصاص في الحاجبين، و شعر الرأس و اللّحية، فإن نبت فلا قصاص، بل يثبت فيه الأرش، و كذا في باقي الشّعر يثبت فيه الأرش دون القصاص.
٧١٥٣. الحادي عشر:
يثبت القصاص في الذّكر إجماعا، و يستوي [في ذلك] ذكر الصّغير و الكبير، و الشيخ و الشاب، و الذّكر العظيم، و الصغير و الصحيح، و المريض، و المختون، و الأغلف، و الخصيّ، و السليم.
و لا يقاد الصّحيح بالعنّين، بل يجب فيه ثلث الدّية، و يؤخذ ذكر العنّين بمثله، و يؤخذ بعض الذكر بمثله، و ذلك بالأجزاء دون المساحة، فيؤخذ النّصف بالنّصف، و الرّبع بالرّبع، و لا اعتبار بتساويهما في المساحة.
و يثبت في الخصيتين القصاص و في إحداهما مع التّساوي في المحلّ، إلّا أن يحكم أهل المعرفة بذهاب منفعة الأخرى، فيسقط القصاص، و تثبت الدّية.
[١]. و على هذا وردت رواية لاحظ الوسائل: ١٩/ ١٢٩، الباب ١١ من أبواب قصاص الطرف، الحديث ١.