ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٩٤ - الباب الثامن و السبعون المال، و الكسب، و التجارة، و النفاق، و الغلاء، و الرخص و الغبن، و المكاس، و ذكر الغنى و الفقر و ما اتصل بذلك
١٣٤-اليوسفي الكاتب:
تكسبت بعد الفقر ما لم تمنه # و لا دونه فيما مضى أنت تأمل
و نفسك تلك النفس أيام فقرها # و أنت بها ما عشت في الناس تسفل
١٣٥-النمر بن تولب:
خاطر بنفسك قد تصيب غنيمة # إن الجلوس مع العيال قبيح
فالمال فيه نجلة و مهابة # و الفقر فيه مذلة و نصوح
١٣٦-[شاعر]:
فلم أر بعد الدين خيرا من الغنى # و لم أر بعد الكفر شرا من الفقر
و لم أر زين المال إلاّ امتهانه # و تنفيذه في أوجه الحمد و الأجر
١٣٧-أنس بن إناس:
و باه تميما بالغنى أن للغنى # لسانا به المرء الهيوبة ينطق
١٣٨-أعرابي من باهلة:
و إن الغنى في أهله بورك الغنى # بغير لسان ناطق بلسان
١٣٩-كان لعمر بن عبد العزيز سفينة تحمل فيها الطعام من مصر إلى المدينة، و هو واليهما فحدثه محمد بن كعب القرظي عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أيما عامل تجر في رعيته هلكت رعيته. فأمر بما في السفينة فتصدق به، و فكها و تصدق بخشبها على المساكين.
١٤٠-عمر بن عبد العزيز: إذا اشترى أحدكم الشيء فليستجده، فإنه إنما يغبن عقله لا درهمه.
١٤١-كان أبو بكر رضي اللّه عنه إذا خرج في تجارة أخذ بضائع لضعفة قريش فيبيعها لهم و يشتري. و لا يرزؤهم [١] شيئا.
[١] رزأ الرجل ماله: نقصه. و ارتزأ الشيء: انتقض.