ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦٧ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
قد كنت أنظر قبل اليوم في كتب # فيها الحكايات و الأشعار و الخطب
و دفتر الطب فيها لا ألم به # إذ لم يكن فيه لي من صحتي أرب
فجاءت السبع و الخمسون تحوجني # إلى العلاج فمالي غيرها كتب
٢٠٦-ابن عباس رفعه: تداووا فإن اللّه لم يخلق داء إلاّ خلق له شفاء ألاّ السام.
٢٠٧-و روي لكل داء دواء إلاّ الهرم.
٢٠٨-أنشد الموصلي:
أعزز علي بأن أزورك عائدا # أو أن أرى بفنائك العوادا
٢٠٩-علي عليه السلام رفعه: من أتى أخاه المسلم يعوده مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة.
٢١٠-أنس رفعه: من قاد أعمى أربعين خطوة لم تمسه النار.
٢١١-مرض أحمد بن أبي دؤاد: فعاده المعتصم و قال: نذرت أن عافاك اللّه أن أتصدق بعشرة آلاف دينار. فقال: يا أمير المؤمنين، فاجعلها لأهل الحرمين فقد لقوا من غلاء الأسعار عنتا. فقال: نويت أن أتصدق بها على من هاهنا، و أطلق لأهل الحرمين مثلها. فقال: متع اللّه الإسلام بك، فإنك كما قال النمري لأبيك الرشيد:
إن المكارم و المعروف أودية # أحلك اللّه منها حيث تجتمع
من لم يكن بأمين اللّه معتصما # فليس بالصلوات الخمس ينتفع
فقيل للمعتصم: عدته و لا تعود جلة أهلك!قال: و كيف؟و ما وقعت عيني عليه قط إلاّ ساق إليّ أجرا، و أوجب لي شكرا، و ما سألني حاجة لنفسه قط.
٢١٢-دخل أبو الغمر على الداعي و هو يحتجم، فقال بديها:
إذا كتبت يد الحجام سطرا # أتاك به الأمان من السقام