ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
شربه، فهو في أمن من وبائها.
٦٨-كان أنوشروان يمسك عما تميل شهوته إليه من الطعام، و يقول: تركنا ما نحبه لنستغني عن العلاج بما نكرهه.
٦٩-كتب الحسن بن سهل إلى أخ له: أجدني و إياك كالجسد الواحد إذا خص عضوا منه ألم عم سائره، فعافاني اللّه بعافيتك، و أدام لي الامتاع بك.
٧٠-قال أعرابي لمريض: كيف تجدك؟قال: أجدني أقربكم إلى اللّه، قال: اللّهمّ باعد عبدك منك.
٧١-كشف اللّه ما بك من السقم، و طهرك بالعلة من الخطايا، و متّعك بأنس العافية فأعقبك دوام الصحة.
٧٢-قطعت رجل عروة بن الزبير فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه: و اللّه ما كنا نعدها للصراع، لقد أبقى اللّه لك أكثرك، أبقى لك سمعك و بصرك و لسانك و عقلك و يديك و إحدى رجليك. قال: ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به.
٧٣-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: العيادة قدر فواق [١] ناقة.
٧٤-[شاعر]:
باخوانك الأدنين لا بك كلما # شكوت إليّ اليوم من ألم الورد
بكل امرئ منهم بقدر احتماله # فإن عجزوا عنه فحملته وحدي
٧٥-تقول العرب: قالت الحمى أنا أم ملدم [٢] ، آكل اللحم و أمص الدم.
٧٦-وجد في لوح:
[١] الفواق: الوقت بين الحلبتين، و الوقت بين قبضتي الحالب للضرع.
[٢] أم ملدم: كنية الحمّى.