ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٣ - الباب السادس و التسعون الطيور و ما أوتيت من أعاجيب الإلهام في حضنها و رزقها و رفرفتها على فراخها و تدبير أمرها
الباب السادس و التسعون الطيور و ما أوتيت من أعاجيب الإلهام في حضنها و رزقها و رفرفتها على فراخها و تدبير أمرها
١-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: الديك الأبيض صديقي، و عدو عدو اللّه، يحرس دار صاحبه و يسمع أدؤر [١] حواليه، و كان يبيته معه في البيت.
٢-زعم أهل التجربة أن الرجل إذا ذبح الديك الأبيض الأفرق [٢] لم يزل ينكب في أهله و ماله.
٣-قال لقيم الدجاج في رسول اللّه عند افتتاح خيبر:
رميت نطاة [٣] من الرسول بفيلق # شهباء ذات مناكب و فقار
فوهب له دجاج خيبر عن آخرها. و لذلك قيل له لقيم الدجاج.
[١] أدؤر: جمع دار و هي المحل و المسكن مؤنثة و قد تذكر. و تجمع أيضا على دور و ديار و أدؤر و أدورة و ديارة و أدوار و دورات و ديارات و دوران و ديران.
[٢] الأفرق: من كان شعره مفروقا. و الديك الأفرق: ذو العرف المفروق.
[٣] النطاة: من حصون خيبر و هذه الحصون هي: حصن ناعم و عنده قتل مسعود بن مسلمة ألقيت عليه رحى، و القموص حصن أبي الحقيق، و حصن الشقّ، و حصن النطاة، و حصن السّلالم، و حصن الوطيح، و حصن الكتيبة، و أمّا لفظ خيبر فهو بلسان اليهود الحصن. و لكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون سميت خيابر، و قد فتحها النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كلّها في سنة سبع للهجرة و قيل سنة ثمان. و خيبر على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام.