ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٠ - الباب الثالث و التسعون الابل، و البقر، و الغنم، و ما يتصل بها و ينسب إليها
سبعين عنزا بعد ما فريت [١] أوداجه [٢] . قال الفرزدق:
لعمرك ما تدري فوارس منقر # أ في الاست أم في الرأس تلقي الشكائم [٣]
و ألهى بني حمان عسب عتودهم # عن المجد حتى أحرزته الأكارم [٤]
١٧-و في ديوان المنثور [٥] : هم أفخر به من بني تميم بقوسها، و من بني حمان بتيسها.
١٨-تقول العرب: قالت الضانية: أولا رخالا، و أجز جفالا، و احلب كثبا عجالا، و لم تر مثلي مالا.
١٩-أبو سعيد الخدري: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يضحي بكبش أملح أقرن فحيل. ينظر في سواد و يأكل في سواد و يمشي في سواد.
٢٠-الضأن تلد في السنة مرة، و تفرد و لا تتئم. و المعز تلد مرتين، و تضع الثلاث و أكثر. و النماء و البركة في الضأن. و الخنزيرة ربما ولدت عشرين خنوصا و لا نساء فيها.
٢١-يقال في المدح هو كبش من الكباش، و في الذم هو تيس من التيوس.
[١] فريت: تشقّقت.
[٢] الأوداج: جمع ودج و هو عرق الأخدع يقطعه الذابح فلا يبقى معه حياة. و يقال في الجسد عرق واحد حيثما قطع مات صاحبه و له في كل عضو اسم. فهو في العنق الودج و الوريد أيضا. و في الظهر النباط و هو عرق ممتد فيه، و الأبهر و هو عرق مستبطن الصلب و القلب متصل به، و الوتين في البطن، و النسا في الفخذ، و الأبجل في الرجل، و الأكحل في اليد، و الصافن في الساق.
[٣] الاست: المؤخرة: و الشكائم: جمع شكيمة و هي من اللجام الحديدة المعترضة في فم الفرس.
[٤] العسب: ماء الفحل. و العتود التيس، أو الجدي، الذي بلغ السفاد.
[٥] ديوان المنثور: من مؤلفات الزمخشري صاحب هذا الكتاب. راجع مقدمتنا في مطلع الجزء الأول.