ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٧ - الباب الثالث و التسعون الابل، و البقر، و الغنم، و ما يتصل بها و ينسب إليها
الباب الثالث و التسعون الابل، و البقر، و الغنم، و ما يتصل بها و ينسب إليها
١-عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنه: دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم حائطا لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى رسول اللّه جن و ذرفت عيناه، فأتاه فمسح ذفريه فسكت، فقال: لمن هذا الجمل؟فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول اللّه، فقال: أ لا تتقي اللّه في هذه البهيمة التي ملكك اللّه إياها، فإنه شكا إلي أنك تجيعه و تدئبه.
٢-سهل بن الحنظلية: مر رسول اللّه ببعير قد لصق ظهره ببطنه [١] ، فقال: اتقوا اللّه في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة و كلوها صالحة.
٣-أبو هريرة رفعه: تكون إبل للشياطين و بيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيبات [٢] معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها و يمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله. و أمّا بيوت الشياطين فلم أرها.
كان سعيد بن هند يقول: ما أراها إلا هذه الأقفاص التي تستر بالديباج.
[١] قوله: لصق ظهره ببطنه، أي هو جائع ضامر البطن.
[٢] النجيب: الفاضل النفيس في نوعه جمع نجب واحدته نجيبة. و النجيبة من الإبل الكريمة الأصل السمينة النفيسة.