ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦٠ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
فإن صدقت أمنيي كنت مالكا # لإحديهما إن طال بي و بها العمر
١٤٥-زوج إبراهيم بن النعمان بن بشير الأنصاري ابنته يحيى بن أبي حفصة، فعيره طلبة بن قيس بن عاصم بقوله:
لعمري لقد جللت نفسك خزية # و خالف فعل الأكبرين الأكابر
و لو كان جداك اللذان توافيا # ببدر لما راما صنيع الألائم
فقال إبراهيم:
و ما تركت عشرون ألفا لقائل # مقالا فلا تجهر بذكر الألائم
و إن أك قد زوجت مولى فقد مضت # به سنة قبلي و حب الدراهم
١٤٦-ابن يزداد بن سويد في جارية له:
أيا من بها أرضى من الناس كلهم # و إن كنت أخشى تيهها و ازورارها
لو أن الأماني خيرت فتخيرت # من الحسن إنسانا لكنت اختيارها
١٤٧-كانت قريش تستحب للخاطب أن يطيل، و للمخطوب إليه أن يوجز. فخطب رجل إلى عمر بن عبد العزيز فأطال، فأجابه عمر بن عبد العزيز فقال: الحمد للّه ذي العزة و الكبرياء، و صلّى اللّه على محمد خاتم الأنبياء، إن الرغبة منك دعتك إلينا، و الرغبة فيك أجابتك. و قد زوجتك على ما أمر اللّه به، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.
١٤٨-أبو دهبل الجمحي في عبد اللّه بن عثمان من ولد حكيم بن حزام:
تمطت به بيضاء فرع كريمة # هجان و بعض الوالدات عرام [١]
١٤٩-قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لعبد الرّحمن بن عوف حين جهزه إلى دومة
[١] الهجان من كل شيء: خياره و خالصه. و امرأة هجان: بيضاء لينة. و الوالدة العرام:
الشديدة القوية و الشرسة.