ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥٦ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
١٢٧-عمر رضي اللّه عنه: يا بني السائب قد أضويتم فانكحوا في النزائع.
١٢٨-الأصمعي عن بعض العرب: بنات العم أصبر، و الغرائب أنجب، و ما ضرب رءوس الأبطال كابن أعجمية.
١٢٩-الزبرقان بن بدر: أحب كنائني إليّ الذليلة في نفسها، العزيزة في رهطها، البرزة [١] الحييّة، التي في بطنها غلام و يتبعها غلام. و أبغض كنائني إليّ الطلعة الخبأة، التي تمشي الدّفقّى [٢] ، و تجلس الهبنقعة [٣] ، الذليلة في رهطها، العزيزة في نفسها، التي في بطنها جارية و تتبعها جارية.
١٣٠-هند: المرأة غل [٤] فانظر ما تضع في عنقك.
١٣١-بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أم سليم تنظر إلى امرأة. فقال: شمي عوارضها و انظري إلى عقبيها.
١٣٢-قال الأصمعي إذا أسود عقب المرأة أسود سائرها. و قال النابغة:
ليست من السود أعقابا إذا انصرفت # و لا تبيع بجنبي نخلة البرما [٥]
١٣٣-حضر أبو طالب نكاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم خديجة رضي اللّه عنها، و معه بنو هاشم و رؤساء مضر، فقال الحمد للّه الذي جعلنا من ذرية إبراهيم
[١] المرأة البرزة: التي تبرز للناس تجالسهم و يتحدّثون إليها. و قد تقدم شرحها قبل قليل:
[٢] يمشي الدفقّى: أي يسرع و يباعد الخطو.
[٣] الهبنقعة: قعود الرجل على عرقوبيه قائما على أطراف أصابعه، و جلس الهبنقعة، هي جلسة المزهو.
[٤] الغلّ: القيد.
[٥] البرم: ثمر العضاه واحدته برمة. و البرم أيضا: حبّ العنب.
و البرمة: قدر من حجارة و الجمع برم و هي المقصودة هنا.