ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٩ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
كيف رأيت؟فقال: ما دخلت على امرأة أوفى عقلا منها، و لا أحرى أن تغلبني على عقلي [١] .
٩٧-قال أسماء بن خارجة لبنته ليلة هدائها. عليك بأطيب الطيب و هو الماء، و بأحسن الحسن و هو الكحل و الحناء. و إياك و كثرة المعاتبة فهي مقطعة للمودة، و الغيرة في غير موضعها فهي مفتاح الطلاق.
٩٨-أهدت أعرابية بنتها فقالت لها: أي بنية، إنك قد فارقت الحواء الذي منه خرجت، و العش الذي فيه درجت، إلى وكر لم تعرفيه، و قرين لم تأليفه. ثم أوصتها بوصايا منها: عليك بالتعهد لموضع عينيه و أنفه، لا تقع عينه منك على قبيح، و لا يشم أنفه منك إلاّ طيب ريح، و التعرف لوقت طعامه، و الهدوء عند منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة، و تنغيص النوم مغضبة [٢] .
٩٩-تزوج الحسن بن علي امرأة، فبعث إليها مائة خادم، مع كل خادم ألف درهم.
١٠٠-حكيم: منيتك نفسك، فإن شئت فأخرجه، و إن شئت فلا.
١٠١-آخر: لا تحقر شيئا يخرج منك مثلك، يعني الجماع.
١٠٢-أطول الناس أعمارا الخصيان. و لم ير فيما يعاشر الناس أعمر من البغال، و لا أقصر عمرا من العصافير.
[١] راجع هذه الحكاية في كتابنا «طرائف الخلفاء و الملوك» ص ٢٥-طبعة دار الكتب العلمية فالقصة فيه موسّعة.
[٢] راجع هذه القصة بتفصيل و توسّع في كتابنا «طرائف من التراث العربي» ص ٣٤٠ طبعة دار الكتاب اللبناني، و فيه:
لما خطب عمرو بن حجر الكندي إلى عون بن محلّم الشيباني ابنته أم إياس و أجابه إلى ذلك، أقبلت عليها أمّها ليلة دخوله بها توصيها؛ فكان ممّا أوصتها به أن قالت:
(أوردت عشر خصال) فقبلت وصية أمّها فأنجبت له الحارث بن عمرو جدّ امرئ القيس الملك الشاعر.