ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٨ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
أيا عجبا للخود يجري وشاحها # تزف إلى شيخ من القوم تنبال
دعاني إليه أنه ذو قرابة # فويل الغواني من بني العم و الخال
٣٢-قيل لأعرابي: ما خلّفت لأهلك؟قال: الحافظين، قيل: و ما هما؟قال: أعرّيهن فلا يبرحن، و أجيعهن فلا يمرحن.
٣٣-قيل لرجل: مات عدوك، فقال: وددت أنكم قلتم تزوج.
٣٤-قيل لمالك بن دينار: لو تزوجت. قال: لو استطعت لطلقت نفسي.
٣٥-قال طاوس لإبراهيم بن ميسرة: لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد: ما يمنك من التزوج إلاّ عجز أو فجور.
٣٦-دخل ابن أبي علقمة على بلال بن أبي بردة و حمزة بن بيض [١]
ينشد:
و من لا يرد مدحي فإن مدائحي # توافق عند الأكرمين تؤامي
نوافق عند المشتري الحمد بالندى # نفاق بنات الحارث بن هشام
فقال: يا ابن أخي: و ما بلغ من نفاق بنات الحارث؟فقال: كان يزوجهن و يسوقهنّ و مهورهن إلى بعولتهن. فقال: و اللّه لو فعل هذا إبليس ببناته لتنافست فيهن الملائكة المقربون.
٣٧-تزوج أعرابي فقيل له: كيف وجدتها؟فقال: رصوفا رشوفا
[١] حمزة بن بيض: هو حمزة بن بيض بن نمر بن عبد اللّه بن شمر الحنفي، من بني بكر بن وائل، شاعر مجيد، سائر القول، كثير المجون، من أهل الكوفة. كان منقطعا إلى المهلب بن أبي صفرة و ولده، ثم إلى بلال بن أبي بردة، و حصلت له أموال كثيرة. و أخباره مع عبد الملك بن مروان و غيره كلّها طرف. توفي سنة ١١٦ هـ.
راجع ترجمته في فوات الوفيات ١: ١٤٧ و إرشاد الأريب ٤: ١٤٦ و التاج ٥: ١٤.