ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٨٠ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
الشراب، و هي أهونها. و قد خمسها من قال:
سكرات خمس إذا مني المر # ء بها صار خلسة الشيطان
سكرة المال و الحداثة و العشـ # ق و سكر الشراب و السلطان
و سمعه بعض الزهاد فقال: أين هو من سكرة الموت؟و قرأ:
وَ جََاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ [١] .
١١٧-الصابي [٢] : وقعت الخلافة في الخلاف، و برز الشر من الغلاف.
١١٨-سليمان بن المهاجر البجلي حين قتل أبو سلمة الخلال:
إن الوزير وزير آل محمد # أودى فمن يشناك كان وزير [٣]
١١٩-الحجاج: سلطان تخافه الرعية خير من سلطان يخافها.
١٢٠-شياطين السلاطين سلاطين الشياطين.
١٢١-الملك من لا يسلم الإسلام، و لا يفارق الفرقان، و لا يمل الملّة [٤] ، و لا يعدل عن العدل، و لا يجور على الجار.
١٢٢-إذا ساد اللئام باد [٥] الكرام.
١٢٣-أجهل الناس من كان على السلطان مدلا.
١٢٤-هذه أحوال لم تدر بمثلها أحوال، و أقوال لم يقل مثلها أقوال.
[١] سورة ق من الآية: ١٩-و تمامها: و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد.
[٢] الصابي: هو إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون الحزاني الصابي. خدم المطيع العباسي و معزّ الدولة الديلمي و ابنه عزّ الدولة بختيار. توفي سنة ٣٨٤ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٣] يشناك: يبغضك.
[٤] الملة: المذهب و الدين.
[٥] باد: هنا بمعنى قلّ.