ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٣ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
٧٤-علي عليه السلام: إن شر الناس إمام جائر ضلّ و ضلّ به، فأمات سنة مأخوذة، و أحيا بدعة متروكة، و إني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: يؤتى بالإمام الجائر، و ليس معه نصير و لا عاذر، فيلقى في جهنم، فيدور فيها كما تدور الرحى، ثم يرتبط في قعرها.
٧٥-ابن المبارك: دخل أسقف نجران على مصعب بن الزبير، فرماه بشيء فشجه، فقال له الأسقف: اجعل لي أمانا حتى أخبرك بما في الإنجيل، قال: لك ذلك. قال: فيه ما للأمير و الغضب و من عنده يطلب الحلم؟و ما للأمير و الجور و من عنده يطلب العدل؟و ما للأمير و البخل و من عنده يطلب البذل.
٧٦-يحيى بن يحيى لأن ألقى اللّه بكل ذنب أحب إلي من أن آخذ منهم، يعني السلاطين.
٧٧-من صحب السلطان قبل أن يتأدب فقد غرر بنفسه.
٧٨-قال سلمة الأحمر للرشيد: يا أمير المؤمنين، لو كنت في فلاة فعطشت بكم تشتري شربة ماء؟قال: ينصف ملكي. قال: فإن شربتها فأبت أن تخرج؟قال: بالنصف الآخر. قال: فلعن اللّه ملكا يباع بشربة و بولة.
٧٩-ابن المبارك:
أنا ما استطعت هدا # ك اللّه عن باب الأمير
لا تزرها و اجتنبها # إنها شر مزور
٨٠-أبو هريرة رفعه: ويل للأمراء، ويل للأمناء، ليتمنين أقوام لو أن ذوائبهم كانت معلقة في الثريا، يتذبذبون بين السماء و الأرض، و أنهم لم يلوا عملا.
٨١-ابن عباس رفعه: إن من أشراط الساعة إماتة الصلوات، و اتباع الشهوات، و اتباع الهوى، و يكون أمراء خونة، و وزراء فسقة. فوثب