ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٤٨ - الباب الحادي و الثمانون الموت و ما يتصل به من ذكر القبر و النعش و التعزية، و المرثية، و النعي، و غير ذلك
ينقص الوجد كلما قدم العهـ # د و وجدي في كل يوم يزيد
١٤٧-الفرزدق في امرأة له ماتت حاملا.
و جفن سلاح قد رزيت فلم أنح # عليه و لم أبعث عليه البواكيا
و في جوفه من دارم ذو حفيظة # لو أن المنايا أرجأته ليالي
١٤٨-أخت طرفة ترثيه:
عددنا له ستا و عشرين حجة # فلما توفاها استوى سيدا ضخما
فجعنا به لما رجونا إيابه # على خير حال لا وليدا و لا قحما
١٤٩-أبو الزبرقان الكاتب يرثي أبا تمام:
خبر أتى من أعظم الأنباء # لما ألم مقلقلا أحشائي
قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم # ناشدتكم لا تجعلوه الطائي
١٥٠-لما احتضر معاوية رفع يديه و قال:
هو الموت لا منجى من الموت و الذي # أحاذر بعد الموت أدهى و أفظع
ثم قال: اللّهمّ فأقل العثرة، و اعف عن الزلة، و عد بعفوك على من لا يرجو غيرك، و لا يثق إلاّ بك، يا واسع المغفرة و الرحمة، تعفو بقدرة، و ما وراءك مذهب لذي خطيئة موبقة، يا أرحم الراحمين.
فبلغ سعيد بن المسيب فقال: لقد وفق عند الموت، فإن ينج أبو عبد الرّحمن من النار غدا فهو الرجل الكامل. و ما أخوفني عليه!.
١٥١-[شاعر]:
سروران ما لهما ثالث # حياة البنين و موت البنات
١٥٢-ماتت لرجل بنت فقال: عزوني لتعاهدوا السنة، و هنوني أن تقدم بعض إلى الجنة.