الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٤٣ - ٢- رسالة إلى قيصر الروم
١- ثمّ قال لترجمانه: سله كيف حسبه فيكم؟
أبو سفيان: هو فينا ذو حسب.
٢- القيصر: هل كان من آبائه ملك؟
أبو سفيان: لا.
٣- القيصر: هل كنتم تتّهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟
أبو سفيان: لا.
٤- القيصر: من يتّبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم؟
أبو سفيان: بل ضعفاؤهم.
٥- القيصر: أ يزيدون أم ينقصون؟
أبو سفيان: بل يزيدون.
٦- القيصر: هل يرتدّ أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له؟
أبو سفيان: لا.
ثمّ استمرّ الحوار بين الاثنين عن موقف قريش من النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم و عن سجاياه ثمّ قال القيصر:
إن يكن ما تقول حقّا فإنّه نبيّ، و قد كنت أعلم أنّه خارج، و لم أكن أظنّه منكم، و لو أعلم أنّي أخلص إليه لأحببت لقاءه، و لو كنت عنده لغسلت قدميه- حسب تقاليد الاحترام يومئذ- و ليبلغن ملكه ما تحت قدميّ، ثمّ دعا بكتاب رسول اللّه فقرأه و دعا دحية و احترمه و كتب جواب الرسالة و ضمنّها بهدية و أرسلها الى الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلّم و أظهر في جواب الرسالة ولاءه و محبته إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم.