الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٩ - سبب النّزول
الآيات [سورة البقرة (٢): الآيات ٢٠٠ الى ٢٠٢]
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ (٢٠٠) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ (٢٠١) أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ (٢٠٢)
سبب النّزول
في حديث الإمام الباقر عليه السّلام: إنّ الجاهليّين كانوا يعقدون الاجتماعات بعد موسم الحجّ يذكرون فيها مفاخرهم الموهومة الموروثة من آبائهم و يمجّدون أسلافهم.
و القرآن الكريم يؤكّد في هذه الآيات أعلاه أنّ على المسلمين أن يذكروا اللّه تعالى و نعمه السّابغة بدل الخوض في تلك الأباطيل و الأوهام و الافتخارات الوهميّة [١].
[١]- مجمع البيان، ج ١، ص ٢٩٧.