الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٩ - ٢- أحد أدلة عظمة أهل البيت
(مطبعة مصطفى محمّد).
١٥- ابن الصبّاغ في كتابه «الفصول المهمّة» ص ١٠٨ (طبعة النجف).
١٦- العلّامة القرطبي في كتابه «الجامع لأحكام القرآن» ج ٣ ص ١٠٤ (طبعة مصر سنة ١٩٣٦).
جاء في كتاب «غاية المرام» عن صحيح مسلم في باب (فضائل علي بن أبي طالب) أنّ معاوية قال يوما لسعد بن أبي وقاص: لم لا تسبّ أبا تراب (علي عليه السّلام)!؟ فقال: «تركت سبّه منذ أن تذكرت الأشياء الثلاثة التي قالها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم في حقّ علي عليه السّلام (و أحدها) عند ما نزلت آية المباهلة لم يدع النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم سوى فاطمة و الحسن و الحسين و علي، و قال: اللهمّ هؤلاء أهلي.
صاحب «الكشّاف» و هو من كبار علماء أهل السنّة، يذهب إلى أنّ هذه الآية أقوى دليل على فضيلة أهل الكساء.
يتّفق المفسّرون و المحدّثون و المؤرّخون الشيعة أيضا أنّ هذه الآية قد نزلت في أهل البيت، و قد أورد صاحب تفسير «نور الثقلين» روايات كثيرة بهذا الشأن.
من ذلك أيضا ما جاء في كتاب «عيون أخبار الرضا» عن المجلس الذي عقده المأمون في قصره للبحث العلمي. و
جاء فيه عن الإمام الرضا عليه السّلام قوله: ... ميّز اللّه الطاهرين من خلقه، فأمر نبيّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم بالمباهلة بهم في آية الابتهال. فقال عزّ و جلّ: يا محمّد (فمنّ حاجّك فيه ...» الآية. فأبرز النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا و الحسن و الحسين و فاطمة صلوات اللّه عليهم ....
و
قال عليه السّلام: فهذه خصوصية لا يتقدّمهم فيها أحد، و فضل لا يلحقهم فيه بشر، و شرف لا يسبقهم إليه خلق [١].
[١]- نور الثقلين: ج ١ ص ٣٤٩، البرهان: ج ١ ص ٢٩٠، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧٧، البحار: ج ٢٠ ص ٥٢ و ج ٦ ص ٦٥٢ الطبعة الجديدة.