بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٢٢٥ - المسألة ٨ نفقة حج الصبي على الولي
بن سدير ولده وحماد وإسحاق بن جرير وأضرابهم [١] . ويروي عن أبي الجارود بواسطة محمد بن سلمان الأزدي أو غيره [٢] . ويروي عن أبي بصير بواسطة علي بن رئاب وهشام بن سالم وعلي بن أبي حمزة ومالك بن عطية وجميل بن صالح وأبي أيوب الخزاز وسيف التمار وسعدان بن مسلم ويونس بن يعقوب وآخرين [٣] .
وعلى ذلك فلا يمكن البناء على ثبوت روايته عن المذكورين وأمثالهم من رجال الطبقة الرابعة مباشرة.
وبعبارة أخرى: إن سقوط اسم الواسطة في الطرق والأسانيد أمر متعارف يقع كثيراً نبّه عليه المحققون ويعرفه الممارسون ولكن لا يمكن البناء عليه إلا مع توفر قرينة تقتضيه، ومن القرائن العامة ما إذا كان المروي عنه أسبق طبقة من عامة مشايخ الراوي. مثلاً ابن أبي عمير من الطبقة السادسة ومشايخه هم بصورة عامة من الطبقة الخامسة أي من أصحاب أبي عبد الله ٧ الذين لم يدركوا أباه الباقر ٧ فإذا وجدت رواية له عن زرارة أو محمد بن مسلم أو بريد بن معاوية أو جابر بن يزيد أو بكير بن أعين أو الفضيل بن يسار أو محمد بن قيس [٤] وأضرابهم ممن هم من رجال الطبقة الرابعة لزم البناء على سقوط
[١] لاحظ الكافي ج:١ ص:٢٥٦، ج:٢ ص:٦٣٣، والخصال ص:١٢، وثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص:١٤٥، وتهذيب الأحكام ج:١٠ ص:٦١.
وتجدر الإشارة إلى أن المورد الذي وردت فيه روايته عن سدير مباشرة مذكور في أمالي المفيد (ص:١٧٨) وفيه توسط حنان بن سدير بينهما.
[٢] لاحظ الكافي ج:٨ ص:٢٨٩، وطب الأئمة : ص:١٧، ٣٧.
[٣] لاحظ الكافي ج:١ ص:٩٢، ج:٢ ص:٨٥، ٣٣٤، ٦٦٠، ج:٣ ص:٤٨١، ج:٤ ص:١٧٩، ج:٥ ص:١٨٨، ج:٦ ص:١٧٢، ٤٤٠.
وتجدر الإشارة إلى أن المورد الأول من الموارد الثلاثة التي وردت فيها روايته عن أبي بصير مباشرة مروي في الكافي (ج:٢ ص:٨٥) وفيه توسط هشام بن سالم بينهما، والمورد الثاني مذكور في بصائر الدرجات (ص:٥٤٤) وفيه توسط أبي أيوب بينهما، والمورد الثالث مذكور في الكافي (ج:٥ ص: ٢٢٨) وفيه توسط أبي أيوب بينهما أيضاً.
[٤] لاحظ الكافي ج:٣ ص:٣٤٠، ج:٢ ص:٤٢٥، وتهذيب الأحكام ج:٥ ص:٣٢، والكافي ج:٣ ص:٤٨٩، ومن لا يحضره الفقيه (المشيخة) ج:٤ ص:٣٢، والمحاسن ج:٢ ص:٦٠١، والكافي ج:٦ ص:٢٨٤.