البرصان و العرجان و العميان و الحولان - عمرو بن بحر الجاحظ - الصفحة ٢٠٩ - إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللّه ٣
قلت: سالم صالح. قال: أما إنّي إن دخلت العراق قتلتهما!قلت: و لم ذاك أيّها الأمير؟قال: لأنهما يزعمان أنّ عثمان أفضل من عليّ. قال:
و قدم العراق فلم يعرض لهما.
قال: و من العرجان:
سعد الأعرج[١]
من أصحاب يعلى بن منية[٢]، و لقي عمر بن الخطاب. و من العرجان:
إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللّه[٣]
سمع -مهدي، و يحيى القطان، و إسماعيل بن عليّة و جماعة. و كان يقال له أمير المؤمنين في الحديث.
توفى سنة ١٥٢ أو ١٥٣ تهذيب التهذيب، و تذكرة الحفاظ ١: ١٥٥ و المعارف ٢٢٣، ٢٦٨، و أنساب السمعاني ٢٢٦، و معجم البلدان و حواشي الحيوان ٣: ٥٣٧.
[١]هو سعد بن مالك الأعرج، و يقال الأقرع، اليماني. أدرك النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و وفد على عمر فقال له عمر: أين تريد؟قال: الجهاد. قال: «ارجع إلى صاحبك-يعني يعلى بن أمية، و يعلى يومئذ على اليمن-فإن عملا بحقّ جهاد حسن» . الإصابة ٣٦٦٩.
[٢]في الأصل: «منبه» تحريف. و يعلى بن منية هذا هو يعلى بن أمية. و منية أمّه، و هى منية بن جابر، عمّة عتبة بن غزوان بن جابر. الجمهرة ٢٢٥. و أما أبوه فهو أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث التميمي الحنظلي. الجمهرة ٢٢٩ و الإصابة ٦٣٩٠. و قد استعمل أبو بكر يعلى هذا على حلوان في الردة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن فحمى لنفسه حمى فعزله. ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن. ثم خرج مع عائشة في وقعة الجمل. ثم شهد صفين مع علي؛ و يقال إنّه قتل بها.
[٣]ذكره الزّبيريّ في نسب قريش ٢٨٣ و قال: إبراهيم الأعرج كان يشتكي النقرس، استعمله عبد اللّه بن الزبير على خراج الكوفة. و كان يقال له «أسد الحجاز. و بقى حتى أدرك هشام بن عبد الملك» . و في المحبر ٣٧٨ أنّ عبد الملك بن مروان ولاه ديوان المدينة. و في تهذيب التهذيب أن أمّة خولة بنت منظور. و في المعارف ١٠٢ أنه كان أصلع أعرج. و في تهذيب-