البرصان و العرجان و العميان و الحولان - عمرو بن بحر الجاحظ - الصفحة ٩ - اسم الكتاب
الثاني سنة ١٩٨٠. و لكن الظروف التى طرأت من بعد حالت بين الكتاب و رؤية النور، ثم كان للكتاب أن يظهر في هذا الوقت الذي قدّره اللّه، و له الحمد و الثناء.
اسم الكتاب:
العنوان الذي أبقاه الدهر على صدر الورقة الأولى من المخطوطة بخط يخالف خط صلب الكتاب هو:
«كتاب البرصان و العرجان و العميان و الحولان» . كما أن الثابت في نهاية المخطوطة بخط الناسخ الأصيل للكتاب:
«تم كتاب البرصان و العميان و العرجان و الحولان» .
و لكنا نجد في كتاب البيان و التبين[١]الذي ألفه الجاحظ بعد كتابنا هذا، ما صورته:
«احتجنا إلى أن نذكر ارتفاق بعض الشعراء من العرجان بالعصيّ، منذ ذكرنا العصا و تصرفها في المنافع. و الذي نحن ذاكروه من ذلك في هذا الموضع قليل من كثير ما ذكرناه في كتاب العرجان» .
و كذلك نجد في مقدمة كتابنا هذا القول[٢]:
«و قد خفت أن تكون مسألتك إياي كتابا في تسمية العرجان و البرصان و العميان و الصمان و الحولان، من الباب الذي نهيتك عنه، و زهدتك فيه» .
[١]البيان ٣: ٧٤.
[٢]صفحة ٤ من المخطوطة.