البرصان و العرجان و العميان و الحولان - عمرو بن بحر الجاحظ - الصفحة ١٣٥ - عمرو بن بانة ٣
فإذا ولّى أبو دلف # ولّت الدّنيا على أثره
و هو الذي قال في حميد:
دجلة تسقى، و أبو غانم # يطعم من تسقي من النّاس[١]
.
و من البرصان ثم من بني قشير بن كعب
عبد[٢]الأبرص بن هبيرة
بن زفر بن عبد اللّه بن الأعور بن قشير..
و من البرصان
عمرو بن بانة[٣]
و هو عمرو بن محمد بن سليمان -الكتب: كتاب البزاة و الصيد، و كتاب السلاح، و كتاب النزه، و سياسة الملوك و غير ذلك.
و ممن مدحه أبو تمام، و كذلك بكر بن النطاح الذي يقول فيه:
يا طالبا للكيمياء و علمه # مدح ابن عيسى الكيمياء الأعظم
لو لم يكن في الأرض إلاّ درهم # و مدحته لأتاك ذاك الدرهم
و أخباره كثيرة طريفة. و كانت وفاته ببغداد سنة ٢٢٥. الأغاني ٧: ١٤٦-١٥٦ و تاريخ بغداد ١٢: ٤١٦ و وفيات الأعيان في رسم القاف. و المغزى و المحتضر: مكان الغزو و الإقامة في الحاضرة، و كذلك زمانهما. و يروى أيضا: «بين مبداه و محتضره» : مكان إقامته في البادية و الحاضرة.
[١]بعده في الأغاني ١٨: ١١٣.
الناس جسم و إمام الهدى # رأس، و أنت العين في الرأس
[٢]كذا ورد هذا الإسم. و كانوا يتسمّون به في الجاهلية و الإسلام. منهم أم عبد والدة عبد اللّه بن مسعود، الجمهرة ١٩٧. و عبد بن بشر بن حسان الجمهرة ٣١٦ و عبد بن أحمد الهروي أحد الرواة. الجمهرة ٢٣٤. و لم أجد لعبد هذا ذكرا لكن ذكر ابن حزم زياد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن هبيرة بن زفر بن عبد اللّه بن الأعور بن قشير، والي خراسان لعمر بن عبد العزيز. فإن صح أنّه حفيده صح أن يكون اسمه «عبد اللّه الأبرص» . جمهرة ابن حزم ٢٩٠.
[٣]هو عمرو بن محمد بن سليمان بن راشد، مولى ثقيف، كان أبوه مولى يوسف-