البرصان و العرجان و العميان و الحولان - عمرو بن بحر الجاحظ - الصفحة ١٧٤ - الأعرج، و هو الحارث بن كعب بن سعد ٢
للحارث الأصغر و الحارث الـ # أوسط و الأكبر خير الأنام[١]
. و من العرجان:
الأعرج، و هو الحارث بن كعب بن سعد[٢]
و هو أبو قبيل من قبائل بني سعد، و هم بو الأعرج الذي سمعت بهم[٣]، رهط -أدخله على مولود له. فتكون من نوادر شعر الجاهلية. و في الأغاني ٩: ١٦١ أن النابغة نظر إلى النعمان بن الحارث أخي عمرو بن الحارث و هو غلام فقال فيه هذا الشعر.
[١]في الأصل: «الأوسط و الحارث الأكبر خير الأنام» . و كلمة «الحارث» في هذا مقحمة. و في الديوان:
للحارث الأصغر و الحارث الأعـ # رج و الحارث خير الأنام
و في الأغاني:
للحارث الأكبر و الحارث الأصـ # غر و الحارث خير الأنام
و في الخزانة ١: ٢٨٨ و الشعراء ١٥٨:
للحارث الأكبر و الحارث الـ # أصغر و الأعرج خير الأنام
[٢]هو الحارث بن كعب سعد بن زيد مناة بن تميم: الجمهرة ٢١٦، و النقائض ٩٧٠، ١٠٢٣، ١٠٢٥.
[٣]الذي، هنا قد تكون محرفة عن «الذين» . أو يكون الجاحظ أراد محاكاة قوله تعالى : (وَ اَلَّذِي جََاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُتَّقُونَ) و قوله: (كَمَثَلِ اَلَّذِي اِسْتَوْقَدَ نََاراً فَلَمََّا أَضََاءَتْ مََا حَوْلَهُ ذَهَبَ اَللََّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُمََاتٍ لاََ يُبْصِرُونَ) ، أو كما ورد في بعض شواهد العربية من ورودها لغة في الذين بحذف النون، نحو قول أشهب بن رملية:
و إن الذي حانت بفلج دماؤهم # هم القوم كل القوم يا أم خالد