البرصان و العرجان و العميان و الحولان - عمرو بن بحر الجاحظ - الصفحة ٣٤٢ - أبو مالك الأعرج الشاعر ٣
أجنف[١]، و أعرج و أعصل[٢]، و أشدف[٣]، و أعتب[٤]، و أجنأ[٥].
و في الفم: ملعم[٦]و أضجم[٧]، و أفقم، و أشغى[٨].
و في العين: أشتر[٩]و أحول و أقبل[١٠].
[١]الأجنف هنا بالجيم، من الجنف، و هو دخول أحد شقّي الصدر و انهضامه، مع اعتدال الآخر.
[٢]الأعصل: المعوج الساقين.
[٣]الأشدف: الأعسر، و الفرس المائل في أحد شقيه. و الشّدف كذلك التواء رأس البعير. و في الأصل: «أسدف» .
[٤]في الأصل «أعقب» ، تحريف، و إنما هي أعتب. و الأعتب، من العتب و العتبان، و هو الظلع، و المشي على ثلاث قوائم من عقل أو عقر، كأنه يقفز قفرا. و كذلك الإنسان إذا وثب برجل واحدة و رفع الأخرى. انظر اللسان و القاموس.
[٥]الأجنأ: الذي أشرف كاهله على صدره. و كتب في الأصل: «أجني» .
[٦]كذا وردت هذه الكلمة، و لم أهتد إلى صوابها.
[٧]الضجم: عوج في الفم و ميل في الشدق، و قد يكون عوجا في الشفة و الذقن و العنق إلى أحد شقيه. و في الأصل: «أصحم» .
[٨]الفقم في الفم: أن تتقدم الثنايا السفلي فلا تقع عليها العليا إذا ضمّ الرجل فاه.
و الشغا: اختلاف نبتة الأسنان بالطول و القصر و الدخول و الخروج. و في الأصل: «أشفى» بالفاء.
[٩]الشتر: انقلاب الجفن من أعلى و أسفل و تشنجه، أو استرخاء أسفله.
[١٠]القبل: إقبال السواد على الأنف، أو إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى، أو إقبالها على عرض الأنف، أو على المحجر، أو على الحاجب.