أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٣١٣ - مبحث الضد
ص ٣٢٥ قوله: (الثالثة- انّ القائلين...).
هذا الجواب غير تام؛ لأنّه بناءً على عدم امكان الأمر الترتبي يكون تعارض بين خطاب الأهم و الأمر بالمهم فيكون سقوطه بالمقيد المنفصل بناءً على تقديم خطاب الأهم و لا يجدي كون القدرة مقيداً لبياً متصلًا.
نعم، يصحّ ذلك على القول بامكان الترتب و عدم التعارض و هو مغاير مع مبنى هذا الجواب، إذ لا حاجة معه إلى قصد الملاك بل هو رجوع إلى الجواب الثاني.
ص ٣٢٧ الهامش.
ما ورد في الهامش رقم (٢) تام، فإنّ النهي أو البغض الغيري كما لا ينافي الأمر بالضد المهم- كما شرحناه سابقاً- لا ينافي المقربية أيضاً؛ لأنّ مخالفته ليس تمرداً و لا قبيحاً عقلًا، كما أنّ عدم المحبوبية فعلًا للملاك من جهة البغض الغيري لا يمنع وجداناً عن إمكان اضافته إلى المولى.
و بالنسبة لما ورد في الهامش رقم (٣) لا ينبغي الشك في وجدانية امكان الترتب و الأمر بالواجب المهم حتى إذا وقع اتفاقاً تركه مقدمة لفعل واجب أهم في سلسلة علله، فإنّه لا شك في أنّه سوف يريده المولى على تقدير ترك الأهم لكي لا يفوت عليه كلا الملاكين- بناءً على امكان الترتب- و هذا الوجدان على حدّ وجدانية امكان الترتب بين الضدين بل وجدانية حب الضدين الأهم و المهم في المقام أوضح من الأمر الترتّبي؛ لأنّ الحب يتعلق بغير الممكن أيضاً فلا ينبغي الشك في انّ المولى يحب في المقام كلا الواجبين و الملاكين بحيث لو كان الجمع ممكناً لأمر بهما مطلقاً.
و هذا الوجدان في قباله ما يذكره السيد الشهيد من برهان استحالة اجتماع