أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ١١٥ - الهيئات
الاحساس بالتكرار في قولنا: (الإنسان حرّ). أي انسان له الحرية مع وجدانية عدم ذلك.
ص ٣٢٧ قوله: (القول الثاني و مناقشته...).
لا وجه لحصر دليل هذا القول في هذا الوجه الذي يكون توجيهاً للجهة الاثباتية من مدعى النائيني (قدس سره)، بل ينبغي طرحه مستقلّاً و الاستدلال عليه.
و يمكن الاستدلال له عليه تارة: بما في الكفاية في ذيل مناقشاته مع صاحب الفصول من انّ القول بتركيب معنى المشتق إذا اريد به تركبه من واقع الشيء الذي له المبدأ يلزم استفادة التكرار في مثل قولنا: (الإنسان كاتب) أي الإنسان انسان له الكتابة، و هو خلاف الوجدان. و أضاف السيد الخوئي بامتناع ذلك لأنّ الذوات التي يجري عليها المشتق متنوعة غير متناهية فكيف يمكن أخذها جميعاً.
و هذا البيان لا ينفي التركيب الذي يدعيه المحقق الاصفهاني و السيد الخوئي و الشهيد الصدر من أخذه ذات مبهمة في المشتقات.
و اخرى: يمكن أن يستدل عليه بأنّ أخذ مفهوم الذات أو الشيء الذي له المبدأ يلزم منه الاشتراك اللفظي في المشتقات بلحاظ جزء معانيها و هو الشيء أو الذات و هو أيضاً خلاف الوجدان.
و يمكن أن يجاب بالمنع عن كونه خلاف الوجدان، كيف و الوجدان يشهد بأنّ المشتقات كلها تجري على الذوات و أوصاف لها و إنّما الاختلاف في المبادئ و النسب المفاد عليها بالمادة و الهيئة و هما مختلفان من مشتق لآخر.