حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٩٨ - باب التطهير من فضلات الحيوانات
تأليفه «المبسوط» [١] بعد «النهاية».
مع أنّ الروايات الدالّة على الطهارة مخالفة لمذهب العامّة، و المعارض محمول على التقيّة لأنّ مذهبهم على ما وجد نجاسة أبوال الدوابّ الثلاثة [٢] كنجاسة الصغيرة، فلاحظ!
مع [أنّ] ما دلّ على الطهارة أسناده معتبر من وجه اخر فإنّ القاسم بن عروة قويّ كما حقّق في محلّه [٣]، مع أنّ «الكافي» نقل [عنه] في كتابه [٤]، و قال في أوّله ما قال [٥]، و أبو الأغرّ ممّن يروي عنه صفوان و ابن أبي عمير، و هما ممّن قال الشيخ في «العدّة»: إنّهما لا يرويان إلّا عن الثقات [٦]. و [عليّ] بن الحكم قد حكم المحقّق بكون حديثه [مطابقا للأصل و كونه أرجح] [٧].
و رواية أبي الأغرّ رواها في «الفقيه» [٨] أيضا، مع أنّه قال في أوّله ما قال [٩]، مع أنّه لم يرد المعارض فيه أصلا.
و ممّا يؤيّد [ه] حسنة ابن سنان [١٠]؛ لأنّ الروث طاهر على ما يظهر من غير واحد من الأخبار، مضافا إلى أصالة طهارة الأشياء و أصالة البراءة عن التكليف،
[١] المبسوط: ١/ ٣٦.
[٢] المحلّى بالآثار: ١/ ١٦٩، المجموع للنووي: ٢/ ٥٤٨.
[٣] تعليقات على منهج المقال: ٢٦٣.
[٤] الكافي: ٣/ ٥٨ الحديث ١٠.
[٥] الكافي: ١/ ٨.
[٦] عدّة الاصول: ١/ ١٥٤.
[٧] المعتبر: ١/ ٤١٤.
[٨] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٤١ الحديث ١٦٤.
[٩] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٣.
[١٠] الكافي: ٣/ ٥٧ الحديث ٣، وسائل الشيعة: ٣/ ٤٠٥ الحديث ٣٩٨٨.