حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٩٧ - باب الحبلى ترى الدم
قوله: «و إنّما تعرفها بالدم ما كان من قليل الأيّام و كثيره، [قال:] و أمّا السنّة الثالثة ففي التي ليس لها أيّام متقدّمة، و لم تر الدم قطّ» [١] .. إلى آخره.
لا يخفى أنّ المشهور أنّ مثلها ترجع إلى أقراء نسائها، و مع الاختلاف تفعل ما ذكر في هذا الحديث على سبيل التخيير؛ و مستندهم مضمرة سماعة المرفوعة، المذكورة في أوّل الباب.
و لعلّ عدم الذكر لبعد اتّفاق نسائها في القرء، و إطلاق الأخبار محمول على المتعارف الشائع.
و أيضا المعروف منهم أنّ الرجوع إلى أقراء نسائها، و بعد الفقد إلى هذه الرواية أو غيرها.
و أيضا إنّما هو بعد فقد التمييز، و مع التمييز يتعيّن الرجوع إليه، كما مرّ في المضطربة، كما أنّ المضطربة أيضا بعد فقد التمييز ترجع إلى الروايات.
و لعلّ ذلك يظهر من التأمّل في اخر هذه الرواية، بل لا تأمّل في ظهور اخرها في ذلك، مضافا إلى قوله (عليه السلام): «فجميع حالات المستحاضة» .. إلى آخره [٢]، و قوله (عليه السلام): «و بيّن فيها كلّ مشكل حتّى لم يدع لأحد» [٣] .. إلى آخره.
[باب الحبلى ترى الدم]
قوله: «فإن كان الدم فيما بينهما و بين المغرب لا يسيل من خلف
[١] الوافي: ٦/ ٤٥٧ الحديث ٤٦٩٢، لاحظ! تهذيب الأحكام: ١/ ٣٨١ الحديث ١١٨٣، وسائل الشيعة: ٢/ ٢٧٦ الحديث ٢١٣٥، ٢٨٨ الحديث ٢١٥٩.
[٢] الكافي: ٣/ ٨٣ الحديث ١، وسائل الشيعة: ٢/ ٢٨١ الحديث ٢١٤٥، ٢٨٨ الحديث ٢١٥٩.
[٣] الكافي: ٣/ ٨٣ الحديث ١، وسائل الشيعة: ٢/ ٢٨١ الحديث ٢١٤٥، ٢٨٨ الحديث ٢١٥٩.