حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٧٥ - معاصروه
و من الواضح؛ أنّ أمثال هذه التوفيقات لا تتأتّى لكلّ فرد هيّنا، و لا تحصل لأحد جزافا؛ إذ هو يقول- كما سلف- (.. لا أحسب نفسي شيئا أبدا ..)، و الذي يثبت هذه الدعوى تركه لمنصب التدريس و الإفتاء في أواخر عمره و إيكاله إلى تلامذته بل مباشرته لتدريس السطوح من دون أنفة و كبر ... كي لا يحرم منصب الاشتغال.
و المعروف؛ أنّه كان يتقبّل أحيانا الاجرة على العبادات كالصلاة و الصوم، و يؤدّيها و يدفع الاجرة إلى بعض تلامذته؛ ليدفع عنهم العسرة و يفرّغهم للدراسة و التسلّح بسلاح العلم للدفاع عن حياض الدين.
معاصروه:
لا بأس بالتعرّض إلى جمع من مفاخر أعلامنا الذين عاصروا المرحوم الوحيد، نذكر بعض المشاهير منهم:
الآقا محمّد باقر الهزار جريبي المازندراني (المتوفّى: ١٢٠٥).
الشيخ عبد النبي القزويني (المتوفّى: ١٢٠٨).
السيّد جعفر السبزواري، (المتوفّى: ١٢١٨).
الآقا السيّد حسين القزويني (المتوفّى: ١٢١٨).
الشيخ محمّد مهدي الفتوني (المتوفّى: ١١٨٣).
الشيخ يوسف البحراني، صاحب «الحدائق الناضرة» (المتوفّى: ١١٨٦).
الآقا السيّد حسين الخوانساري، (المتوفّى: ١١٩١).
الشيخ محمّد تقي الدورقي النجفي (المتوفّى: ١١٨٦).
مير عبد الباقي الخاتونآبادي الأصفهاني (المتوفّى: ١١٩٣).
الميرزا محمّد باقر الشيرازي.