حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٣٨١ - باب الركوع و الذكر فيه و بعده
في الأعصار و الأمصار، كما أنّ التبعيض صار شعار العامّة [١] كذلك.
و ورود [أخبار] اخر دالّ [ة] على جواز التبعيض [٢]، لا ينافي ذلك.
مع أنّ ما دلّ على وجوب السورة يكون بحدّ التواتر أثبته المصنّف في أبواب كثيرة، فلاحظ مجموع أبواب كتاب الصلاة من أوّلها إلى اخرها تجد، فمن أراد الاطّلاع عليها، فعليه بشرحنا على «المفاتيح» [٣]، أو حاشيتنا على «المدارك» [٤] أو «الذخيرة» [٥].
[باب الركوع و الذكر فيه و بعده]
قوله: عن مسمع، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: «يجزيك من القول في الركوع و السجود ثلاث تسبيحات، أو قدرهنّ مترسّلا، و ليس له و لا كرامة أن يقول:
سبح سبح سبح» [٦].
الظاهر أنّه بضمّ السين، و سكون الباء، و المراد أنّهم من غاية الاستعجال و الاندماج لا يظهرون من سبحان اللّه إلّا سبح، أو مبالغة في اندماجهم كأنّهم لا يظهرون منها إلّا سبح، و هو الأظهر.
[١] المجموع للنووي: ٣/ ٣٨١، المغني لابن قدامة: ١/ ٢٩٢ و ٢٩٣.
[٢] وسائل الشيعة: ٦/ ٤٤ و ٤٥ الحديث ٧٢٩٨- ٧٣٠٠.
[٣] مصابيح الظلام: ٧/ ٢٨١.
[٤] الحاشية على مدارك الأحكام: ٣/ ٣٢.
[٥] مخطوط.
[٦] الوافي: ٨/ ٧٠٦ الحديث ٦٩١٧، لاحظ! تهذيب الأحكام: ٢/ ٧٧ الحديث ٢٨٦، وسائل الشيعة: ٦/ ٣٠٢ الحديث ٨٠٢٧.