حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٥٦ - أساتذته
و على هذا، فمترجمنا ولد و ترعرع و شبّ و شاب و انحدر من أبرز و أعرق البيوتات العلميّة في الطائفة الإماميّة.
أبوه:
العالم الفاضل، الكامل الماهر، المحقّق المدقّق الباذل، بل الأعلم الأفضل الأكمل استاذ الأساتيد، و شيخ مشايخ الفقهاء الآقا محمّد أكمل بن محمّد صالح .. كذا عبّر مصنّفنا الوحيد (رحمه اللّه) عن أبيه في إجازته المختصرة التي منحها للسيد بحر العلوم، و هي تعدّ- بحقّ- خير ما يستشهد به لإثبات و تثبيت مراتب والده (قدس سره) العلميّة و العمليّة.
صباه:
مرّت مراحل صباه و باكورة شبابه في أصفهان- كما حكاه في «مرآة الأحوال»- في أحضان والده العظيم و رعايته حيث سعى له بتعليمه مبادئ العربيّة و الأوّليّات الدراسيّة و العلوم العقليّة و النقليّة.
ثمّ بعد أن حرم من والده العظيم و اكتسحت أصفهان موجة من الاضطرابات التي ألجأت شيخنا إلى الهجرة إلى النجف الأشرف، و تهيّأت له الأسباب هناك لتحصيل و تكميل ما تعلّمه من العلوم العقليّة و النقليّة عند العالمين العالمين السيّد محمّد الطباطبائي البروجردي- جدّ السيّد بحر العلوم- و السيّد صدر الدين القمّي المشهور ب: (الهمداني) شارح كتاب «وافية الاصول» [١].
أساتذته:
كلّ من تعرض إلى حياة شيخنا الأعظم ذكر- بالاتّفاق- في عداد أساتذته
[١] مرآة الأحوال: ١/ ١٣٠.