حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٤٢٥ - باب العلّة في وضع الزكاة و قدرها
[أبواب زكاة المال]
[باب العلّة في وضع الزكاة و قدرها]
قوله: عن الوشّاء، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام): قال: «قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
لأيّ شيء جعل اللّه الزكاة خمسة و عشرين» [١] .. إلى آخره.
أمثال هذا الخبر ظاهرة في تعلّق الزكاة بالعين.
قوله: «في امور كثيرة في أداء الزكاة و الصدقات، و صلة الأرحام، و اصطناع المعروف» [٢].
هذه الأخبار- مع غاية كثرتها، بل و بلوغها [حدّ] التواتر، كما ستعرف في أبواب هذا الكتاب و غيره- دالّة على كون الزكاة حقّ الفقراء، و مالهم.
و لا ينافي ذلك كون مصرفها ثمانية؛ لأنّ العاملين عليها يخدمون الفقراء و يحصّلون حقّهم و يعملون لهم.
و أمّا المؤلّفة؛ فلأنّ تأليفهم لتأسيس نظام الدين، و لا ينتظم أمر الفقراء إلّا به،
[١] الوافي: ١٠/ ٤٨ الحديث ٩١٢٨، لاحظ! الكافي: ٣/ ٥٠٧ الحديث ١، وسائل الشيعة:
٩/ ١٤٦ الحديث ١١٧١٢.
[٢] الوافي: ١٠/ ٥٠ الحديث ٩١٣٣، لاحظ! من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٤ الحديث ٧، وسائل الشيعة: ٩/ ١٢ الحديث ١١٣٩٣.