شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٤ - باب حجّ إبراهيم و إسماعيل و بناؤهما البيت و من ولي البيت بعدهما عليهما السلام
الظرف في قوله «في سواد» في المواضع الثلاثة في كتاب الزكاة.
قوله في خبر أبي بصير: (و في أيديهم أشياء كثيرة من الحنيفيّة) إلخ. [ح ١٨/ ٦٧٤٥]
المراد بالحنيفيّة سنّة إبراهيم عليه السلام، و جُرهُم كقنفذ: حيّ من اليمن، تزوّج فيهم إسماعيل عليه السلام.[١] و يُقال: بكَّ عنقه، أي دقّه.[٢] و بسَسْت المال في البلاد فانبسّ، إذا أرسلته فتفرّق فيها.[٣] و الزعاف بالزاي و الغين المهملة: القتل السريع، يُقال: زَعَفه زَعفاً، أي قتله قتلًا سريعاً،[٤] و النّمل كالنُّملَة: قروح في الجنب و بُثرٌ يخرج في الجسد بالتهابٍ و احتراق و يَرِم مكانها يسيراً أو يدبّ إلى موضع آخر- كالنملة- و سببها صفراء حادّ يخرج من أفواه العروق الدّقاق، و لا يحتبس فيما هو داخل من ظاهر الجلد للطافتها و حدّتها.[٥] قال الجوهري: و يسمّيها الأطبّاء الذباب.[٦] قوله في خبر أبي سعيد الأعرج: (و كانوا لا يملى لهم إذا انتهكوا المحارم) إلخ. [ح ٢٠/ ٦٧٤٧]
يُقال: أملى اللَّه له، أي أمهله.[٧] و قال طاب ثراه:
كان أمير أهل الشام القادمين بمكّة الحجّاج بن يوسف الثقفي من قبل عبد الملك بن مروان، و أمير أهل مكّة عبد اللّه بن الزبير.
[١]. انظر: صحاح اللغة، ج ٥، ص ١٨٨٦، ترتيب كتاب العين، ج ١، ص ٢٨٥( جرهم).